¸ ღ منتديات ســـــما ســــــلقين ღ¸
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات سما سلقين


ღ ¸ ღ سلقين الخضراء الزاهرة نسمة من نسمات الشام ღ ¸ ღ
 
البوابةالرئيسيةس .و .جدخولالتسجيل
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر | 
 

 بوابات دمشق ..الشــــــام ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sma Salqin

¤° المدير العــام °¤
avatar

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

مُساهمةموضوع: بوابات دمشق ..الشــــــام ..   الثلاثاء مايو 19, 2009 10:46 am


دمشق

تلك المدينة الضاربة جذورها في التاريخ

ملتقى الأصالة و الحداثة

دمشق هي الغوطة و بردى و الأحياء و الأسواق الشعبية التي تفوح بعبق الجدود

هي الجامع الأموي و القلعة و التكية و آلاف المباني الأثرية التي تذكرنا بعظمة الجذور

دمشق الشام هي أهل الشام و أهلي

دمشق هي أجدادي الذين يعانقون ثراها

هي عائلتي العريقة التي ضمتني بحنانها

و أصدقائي الذين نشأنا معا بين أحضان مدينتا

و إلى الشام الغالية و أهلها الكرام أهدي هذه المساهمة


أبواب دمشق :

جاء في (معجم البلدان) لياقوت الحموي إن أول حائط وضع في الأرض بعد الطوفان هو حائط (دمشق). و قد كان لسور

المدينة سبعة أبواب في العهد الروماني، أما على السور الغربي فإن الأبواب كانت تزيد وتنقص بين الحين والآخر كلما

جدد السور فتسد أبواب وتفتح أبواب أخرى.

يروي المؤرخ حسن البدري في كتابه (نزهة الإمام في محاسن الشام) وصفاً طريفا لأبواب دمشق القديمة وعلاقتها

بالكواكب فيقول: كانت صور الكواكب على هذه الأبواب، زحل على باب كيسان، والشمس على الباب الشرقي، والزهرة

على باب توما، والقمر على باب الجنيق، وعطارد على باب الفراديس، وصورة المشتري على باب الجابية، أما المريخ

فعلى الباب الصغير.


حاليا اختفت بعض الأبواب وحلت مكانها أبنية أو طرق أو أسواق وأبواب سور دمشق على مر العصور لم تتجاوز العشرة

أبواب, و هذه الأبواب هي:

باب شرقي ‏



يقع على الجهة الشرقية من سور المدينة، وينتهي عند الشارع المستقيم الواصل بينه وبين باب الجابية بني في العهد

الروماني أوائل القرن الثالث للميلاد وجدد في عهد نور الدين زنكي سنة 1163م كما جدد بناء المئذنة في عهد السلطان

العثماني مراد الثالث قبيل سنة 1582م. ‏

ويتألف الباب من ثلاث فتحات أكبرها أوسطها وسدت هذه الفتحة والفتحة الجنوبية في القرون الوسطى، ولم تبق إلا

الفتحة الشمالية التي تعلوها صفوف من أحجار السور ومن أهم الأحداث التي وقعت عند هذا الباب دخول خالد بن الوليد

منه إلى دمشق عند الفتح الإسلامي ‏

باب توما



يحتل باب توما الجهة الشمالية الشرقية من سور المدينة وهو في الأصل باب روماني نسب إلى أحد عظمائهم واسمه

(توما)، كانت عنده كنيسة حولت إلى مسجد بعد الفتح العربي لدمشق وترتفع على الباب مئذنة، كما توجد عنده باشورة

(سوق صغيرة) ذات حوانيت يمكن إغلاقها ليتمكن أهلها من البقاء فيها لدى حدوث الغارات أو إقامة الحصار على

المدينة، أعيد بناء باب توما بشكل جيد زمن الملك الناصر داوود 1228، أزيل المسجد الذي كان عنده في بداية العهد

الفرنسي، يعتبر باب توما نموذجا من نماذج المنشآت العسكرية الأيوبية التي تقدم صنعها تقدما مدهشا في أول القرن

الثالث عشر الميلادي، يعلوه قوس مجزوء، وشرفتان بارزتان لهما دور عسكري وتزييني معا، وينسب باب توما كما

أورد ابن عساكر إلى كوكب الزهرة، ويروى أن عمر بن العاص نزل عليه يوم الفتح الإسلامي لدمشق. ‏


باب الجنيق ‏

لا توجد معلومات وافية عنه، غير انه ذكر في المراجع انه يقع بين باب السلام وباب توما، وقد سد منذ عهد بعيد، وكانت

عنده كنيسة حولت إلى جامع ثم صار بيوتا للسكن فيما بعد، ومع ذلك مازالت بعض آثاره على جدار السور ظاهرة

للعيان ولاسيما القوس الذي كان يعلو الباب ويلاحظ أن عدد أبواب المدينة في الجهة الشمالية أكثر منه في الجهات

الأخرى، لعدم إمكان توقع هجوم من هذه الجهة وذلك بسبب الحماية التي توفرها قنوات المياه (بردى وفروعه

العقرباني و الدعياني) إضافة لصعوبة التضاريس الناتجة عن سفوح جبل قاسيون. ‏

باب السلام ‏



يقع إلى الشرق من باب الفراديس على منعطف من السور يجعل اتجاهه نحو الشرق وسمي الباب بالسلام، حسب رواية

ابن عساكر « تفاؤلا ، لأنه لا يتهيأ القتال على البلد من ناحيته، لكثرة الأشجار والأنهار في الجهة الواقع فيها.. وكان

الوافدون إلى دمشق يدخلون منه للسلام على الخلفاء الأمويين»، اختلفت الروايات حول أصله فقال البعض انه من أصل

روماني بينما لم يستبعد الآخرون أن يكون نور الدين أول من أنشأه سنة 1164م ثم تهدم فجدده الملك الصالح أيوب سنة

1243، وهو ثاني باب أيوبي أنشئ بعد باب توما، ويشبهه بقوسه وكوته وشرفتيه ويمتاز عنه انه لم يرسم في عهد

المماليك،ولم يزل في حالة جيدة.. ‏


باب الفراديس ‏



يقع على الجهة الشمالية وسمي بالفراديس لكثرة البساتين أمامه، ويسمى أيضا باب العمارة لوجوده في حي العمارة، أعاد إنشاءه الملك الصالح عماد الدين إسماعيل سنة 1241، وهو موجود حاليا في سوق العمارة تحيط به المحال التجارية من جهته الخارجية والمنازل من جهته الداخلية. ‏


باب الفرج ‏



يقع في الجهة الشمالية من سور المدينة، بين العصر ونية والمناخلية، فلذلك يسمى أحيانا باب المناخلية كما ويسمى باب البوابجية، انشأ الباب نور الدين وسمي باب الفرج لما وجد الناس فيه من الفرج باختصار للمسافة في الدخول والخروج من المدينة، جُدد الباب أيام سيف الدين بن أبي بكر بن أيوب سنة 689هـ وهو باب مزدوج. ‏


باب النصر ‏

لم يعد باب النصر موجودا كسابقه، وكان يقع على الجهة الغربية للسور جنوب القلعة مباشرة من سوق الأورام (بداية

سوق الحميدية حاليا من جهة شارع النصر) أنشأه نور الدين ثم هُدم أيام الوالي العثماني محمد رشدي باشا الشرواني

سنة 1863. ‏


باب الجابية ‏




اختفى حاليا ويقع غرب سور المدينة عند نهاية السوق الطويل (الشارع المستقيم) مواجها الباب الشرقي في الطرف

الثاني من الشارع وكان يتألف من ثلاث فتحات أكبرها الوسطى وسمي بهذا الاسم لأنه يؤدي إلى قرية الجابية التي

تقع في الجولان، وأعاد إنشاء الباب نور الدين عام 1164 ثم جدده ناصر الدين داوود بن عيسى ويقال أن أبا عبيدة بن

الجراح دخل دمشق من باب الجابية صلحا عند الفتح الإسلامي لها. ‏

الباب الصغير ‏



سمي الباب الصغير لأنه أصغر أبواب دمشق، وأنشئ صغيرا لخطورة الجهة الجنوبية على دمشق فهي مفتوحة ولا توجد

أمامها حواجز من الأنهار والأشجار كالجهة الشمالية وهو يطلق عليه باب الشاغور وقد جدده نور الدين وعليه كتابة

بالخط الكوفي تشير إلى أن نور الدين رفع حق التسفير عن التجار الذاهبين إلى العراق والقافلين منها، جدد الباب ثانية زمن المماليك بيد السلطان عيسى بن الملك العادل، ومن أهم ما وقع على هذا الباب نزول يزيد بن أي سفيان عليه عند الفتح الإسلامي، كذلك دخل منه الملك المغولي (تيمورلنك) سنة 803 هجري. ‏

باب كيسان ‏



من أبواب السور الروماني، يقع حاليا في ساحة (البيطرة) نهاية شارع ابن عساكر من الشرق، قام نور الدين بسده، ثم

أعيد فتحه في عهد المماليك سنة 1363م على يد الملك الأشرف ناصر الدين شعبان الثاني ورمم مجددا في عهد الانتداب

الفرنسي، وجاءت تسميته نسبة إلى (كيسان) مولى الخليفة معاوية بن أبي سفيان الذي اعتقه بعد نزوله على الباب

إبان الفتح الإسلامي لدمشق سنة 14هـ/635م وحاليا أصبح الباب مدخلا لكنيسة القديس (بولس) التي شيدت عام 1939

وتروي المصادر التاريخية ان هذه الكنيسة بنيت في المكان نفسه الذي تم فيه إنزال (بولس) بسلة من فوق السور،

فتمكن من الهرب من بطش الرومان واليهود والوصول إلى أوروبا حيث نشر الديانة المسيحية.






..............






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://smasalqin.yoo7.com
همسة فلسطين

¤° في ذمة الله °¤
avatar

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 24/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: بوابات دمشق ..الشــــــام ..   الأحد مايو 24, 2009 3:29 pm

بالفعل معلومات جميلة جدا

شكرا لك ادمن على هذه المعلومات القيمة
دمت بود






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://smasalqin.yoo7.com/
 
بوابات دمشق ..الشــــــام ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¸ ღ منتديات ســـــما ســــــلقين ღ¸ :: سـما سـلقين ..لكتب اسمك يا بلادي :: سورية حبيبتي ..وحبيبتي سورية-
انتقل الى: