¸ ღ منتديات ســـــما ســــــلقين ღ¸
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتديات سما سلقين


ღ ¸ ღ سلقين الخضراء الزاهرة نسمة من نسمات الشام ღ ¸ ღ
 
البوابةالرئيسيةس .و .جدخولالتسجيل
بسـم الله الرحمن الرحيم  :: الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين * إياك نعبد وإياك نستعين * إهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم * غير المغضوب عليهم ولا الضــالين ....  آميـــن

شاطر | 
 

 قصيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حامد الخطيب

avatar

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 28/10/2013

مُساهمةموضوع: قصيدة   الثلاثاء أكتوبر 29, 2013 12:38 am

سلقين كحل عيوني،2009
سلقين يا حُلُمَ الزاهدِ بالجِنَانِ
تَمَهَّل ولا تعجَل
وفي الربيعِ مَوعِدُنا
فَنِيسانِهَا والفردوسُ
في المرآةِ صِنْوَانِ
آذار ببساط ثلجٍ زَنَّرَها
لا مِن ثَلجٍ تَكوَّن
لكن بُرعُماً
...
تَفجِرَت زهراً على الأفنَان
فَوقَ سُندُسٍ
أَحسَنَ الخالِقُ صَنعتَهُ
وفاضَ عَلَيهِ
فكانَ بِدعَةُ ألوَانِ
وعاصي الأنهُرَ
رَقَّ شَوقاً
فَلَثَمَ مُستَعطِفَاً القَدَمَانِ
يَحِنُّ إلى رُباهَا
فَيُهدِيها النَّدَى قَطرَاً
يُرَوِّعُكَ على الوَردِ تأَنُقَهُ
فَتَضِنُّ بهِ
وتَحبِسُهُ شهداً بِأَوَاني
وشَجَرٌ دُرِّيٌ مُبارَكٌ بارَكَهَا
يَعْتَلُّ النَّسيمُ لِعناقِهِ
فَيَقِيلُ بأَ حْضَان
تُحَفٍ من تينٍ ورُمَّانِ
خَجِلَ اليَاسَمِينُ
مِن رَونَقِها
فَأَهدَاهَا اللونَ
وتَنَفَّسَ مِسكَاً ورَيحَانِ
هَدَرَ الرَّبيعُ دَمَ شِتَاؤُها
فَشَرِبَتْهُ حَزناً شَقَائِقُ النُعمَانِ
وَأَقرَعُ الجبالِ تَطاوَلَ هامَةً
لِحيَةٌ بيضَاءٌ فوقَ دُخَانِ
مَدَى الدهرِ
يَحرِسُ أفقَها بعِنادٍ
مِن نائِباتِ الزَمانِ
وأُذنُ تَطرَبُ لَصَدحِ بُلبُلِهَا
وأخرى يسرقُهَا الشَّحرور
مِنَ الحَسُّونِ
العاشِقِ الوَانِي
وعينٌ تدمعُ
إذا الصبحُ صَبَّحها
بِشَدوِ إبتِهَالِ الكروانِ
وَلِبدِيعِ صُنعِ اللهِ
في غُزلانِهَا آيةً
حُورُ فَرَّت مِنَ النَّعِيمِ لِتَوِّها
وإِستَوطَنَت بأَمَانٍ
خَيرَ مَكَانِ
إِن سَقَطَ في البَحرِ
مِن رضَابَها قَطَرَةٍ
حَالَ البَحرُ لِطيبِهَا
فَغَدَى خَمراً مُعَتَّقَاً بِدِنَانِ
سَمرَاءْ
غَارَت المَهَاةُ مِن حَوَرِهَا
هَامَاتُ مِسْكٍ
تَمشِي على قَدَمَينِ
يُردِي الشَّديدَ لَحظٌها
بَعدَ يَقظَةٍ يَخَالهَا
حُلُمَاً مِن عالمِ الجَّانِ
*
شَقرَاء
أَهدَتهَا الشمسُ حُلَّتَها
فَوقَ عَاجٍ فِتنَةٌ للعَيانِ
وَتُفاحَتَين
شَهوَةُ قِطافُها
تُفطِرُ العَاكِفَ
في شهرِ رَمَضانِ
تَحَارُ بالشَّفَتَينِ
أَجَمرتينِ هُما ؟
أَم ياقُوتاً يُخَبِّؤُ لُؤلُؤَاً بِأَمَانِ
*
بَيضاء
نِسرِينُ إِحتَبَسَت النورُ بأ نسِجَتَها
إن ضَممتَهَا
رأَيتَ كَفَّيْكَ في الجانبِ الثاني
كَلَّلها الليلُ بِوِشَاحِهِ
فَتَرى الصُبحَ. . .
بمُعجِزَةٍ والليلِ مُجتَمعَانِ
فلُطفِكَ ياربِّ
فيما أَغدَقتَ مَكرُمَةً
فَجِنانٍ مُترَفَةٍ
وَغيدٍ حِسَانِ
يَصرَعنَّ الكَهلُ على حِكمَتِهِ
ويَشِيبُ مِن فِتِنَةٍ الفِتيَانِ
وَاللهِ
أَيَّتُها البُدُورُ
مَاأَنصَفتُ في وَصفِكُنَّ
وَخَبَّأتُ لِأَمِيرَتَكُنَّ
مِسكُ المَعَانِي
تَرَكتُها عَلى عَرشِهَا
بَينَكُنَّ أَمانةً
حينَ غَارَ سَيفُ البَينِ
وَفَرَّقَ رُوحاً لِجَسَدَينِ
فَما حَظِيتُ بِوَدَاعِ وَجنَتَيها
وَمَا إِعتَصَرتُ الشَفَتَينَ
وصَافَحتُ اللسَانِ
وحينَ تَفَطَّرّ الفُؤَادُ لِفَقدِها
عنِ البُكَاءِ عَقلِي مَا نهَانِي
حَفِظتُ بالدمعِ وُدَّها
وَالشَوقُ لَها دِيناً
مهما الجَّوَى كَوَني
نُورُ غُربًتي كانت
وَزَادِي عَلى حُرقَةِ الحُرمَانِ
فبالله لا تَقُلنَ نَسَتني
فَلا أَنا الفَتى
وَلا العُشقُ عُنوَاني
فما أَنا إلَّا أَميرُ الهَوَى
وَهيَ عَرشِي وسَطوَتي وَزَماني
وَالروحُ هيَ
فَكَيفَ باللهِ تنسَانِي
فإن كانَت
فَمِن رَجفَةِ شَفَتَيها
وَمن خَفقَةِ نَعلَيها
على تُربتي
لحناً يُثَبِّتُني
ويُطربُ المَلَكَانِ
ومِن رَشقَةِ رِمشَيهَا
وَمن خُضرَةِ عَينَيها
ومِن حُمرَةِ خَدَّيها
نافِذَتِي على الجِّنانِ
*
أَحِنُّ إلى كِسرَةٍ
من يَدِ أُمٍ
بارَكَهَا بالرَحمَةِ الرحمنِ
وَإلى صَدرِها ضَمَّةٍ
تُعيدُ ليَّ السَّلَامَ وَالأَمانِ
إلى بَسمَةٍ
تُعِيدُ الشَّمسَ مِن مَغرِبِها
فَتَغمُرَني دفِئَاً
وَتُعَمِّدُني في بَحرِ حَنانِ
*
أَحِنُّ إلى
خُطَوَاتِ صِبايَ
مَنثُورَةً عَلى دُرُوبهَا
وَحَولَ نَوَافِذِ
أَحبَابِي وَخُلَّاني
أَحِنُّ إلى
كُلِّ ظَبيَةٍ أرَّقَتني حُبَّاً
إلى
كُلِّ مَهَاةٍ لَوعَتني عِشقاً
إلى
مُضَرِّيَةٍ قَتَلَتني وَجداً
وَطُهرهَا أَحيَاني
إلى
وِئامٍ أَضَّلَ نَجمَه
وعِشقهُ شَوقاً أَفنَاني
إلى
رَمَقٍ مِنَ العُمرِ
لِأُ قَبِّلَ الثَّرى مُقَدِّسَا
وأَقَعُ على الأَعتَابِ خَاشِعَاً
ومَا ذَاكَ مِنِّي مَحضُ أَمانيِ
سلقين
سلقين يا أَنَّةً
مِنَ القَلبِ رَدَّدتُها
في المَحَاقِ مِن صَدَاها
يَعرِفُ القَمَرُ مَكَانِي
أَنا المُعَّذَبُ فيكِ لَذَّةً
أنا المُغَّرَبُ عَنكِ عُنوَةً
إلَّا كِ مَاأَلِفتُ مَنزلَاً
حَيثُمَا إرتَحَلتُ
ضَمَمتُكِ كَمَا الرَّضِيعُ
وَطَناً بَينَ أَحضَاني
*
فَإِذَا عُدتَ مَيِّتاً
فَمِن ثَرَاها
وحَبَّاتِ النَّدى
وذِكرَيَاتِي
وَلَفتَاتُ المَهَا
أَخِيطُوُا عَلَيَّ
لَفَائِفَ أَكفَانِي
من معتقل صيدنايا
20/2‏/2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¸ ღ منتديات ســـــما ســــــلقين ღ¸ :: منتدى مدينة سلقين :: سما سلقين ..خواطر وأشعار سـلقينية ..-
انتقل الى: